CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الخميس، 18 مارس، 2010

weekend


اعتدت ان تكون عطلة نهاية الأسبوع مليئه بالأحداث
أخذت تدريجيآ الألتزام بالعزله
ربما لا أحد يشبهني..
ربما اكتفيت بذكرياتي معك ..لالتسليني
فقط أعد معها خسائري
ابشع اللحظات هي تلك التي تحسب فيها مقدار خسارتك وربحك وكأنك خارجآ لتوك من علاقه
ربما مضى عليها سنوات
ومازلت هنا.. احسب مقدار الجرح الذي انتصرت به عليك
وأكتشف بأنني لم اترك لك سوى ابتسامه رسمتها على شفتاك حين رحلت

نهاية هذا الاسبوع مليئه بربما..
ربما فكرت بسؤالك كثيرآ ..
- هل ندمتي؟
- ربما ندمت
ربما انا مستمتعه بذلك الندم

نهاية هذا الاسبوع مليئه بالتناقض

عندما تستمتع بالندم ..وتبتسم للدموع..وترقص لحزنك

ربما محصلة قراراتي نهاية هذا الاسبوع:
سأدلل قلبي..هو من كان الضحيه الوحيده الكل خرج من تلك العلاقه رابحآ أو على الأقل من غير خسائر
هو فقط من خرج يتيما وحيدا متألما..

ربما قلت ربما كثيرآ ..ربما

الثلاثاء، 2 مارس، 2010

just hope

{أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك على الأشياء اللتي بكينا بسببها يوما}
.. أحلام مستغانمي
كيف لنا أن نعرف أننا شفينا من عشقنا تماما!!
كيف يمكننا تفسير تغير مشاعرنا تجاه من كان أقرب الناس لنا؟
في الحب فقط..
لايمكنك تفسير أن كانت مشاعرك تسير حسب مانريد أو عكس التيار
أن كانت تلك المشاعر تصب في مصلحتك أو نحو هلاكك
كنت استجمع كل قواي لأتذكرك
عيناي لأستحضر وجهك.. أنفي لأستحضر رائحتك.. يدي لأستحضر جسدك
كل أحاسيسي تتحد لأستحضر روحك أمامي
وبسذاجة عاشقه أبدأ بالحديث معك بهدوء وكأنني لم أكن في معركة استجمعت فيها كل حواسي لأخضاعك
أما الآن فأحس بثورة حواسي وتمردها وكأنها تقول كفى بربك ذلآ لم تعد الذكرى تجدي..
كيف افسر انقطاع تلك العاده.. أعتدت منذ مايقارب العام أن أستيقظ ليلا كطفله لشرب الحليب وكأنني اقاوم داخلي برد غيابه
هل لبست معطف الصمت ليدفأني في غيابه وماعدت بحاجه الى ذلك الحليب ليلا..
هل تذكر يومآ بأن قلت لك:
{كان لأصابعك في ذلك المكان كوخز الابر ذهب ألمها لكن بقيت اثار تلك الأصابع كبراويز تزين حجرات ذلك القلب} *
ربما لم أعد أحس بوخز اصابعك ربما لم يعد قلبي صالحا للأحساس الشخصي ..
أتمنى أنها بدايتي بالنسيان وليس نهايتي بالجنون ..
~~
*من خاطرة فراق..