CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010

بين يدّي الأنتظار ..





على حافة اللقاء .. أنتظرتك

بدأت انسى ملامح تلك الليله التي انتظرتك فيها..
ربما لأني نسيت ذاكرتي في ذلك المكان
أو انها لم تعد تستقبل مما يرتبط بك
ليلتها..كنت امشي خطوة الى الأمام وخطوات الى الخلف بذاكرتي وفي قلبي كنت أحدثك "تخيل أشوفك" !!
هل كنت ستشعر بأنني أنتظرتك ليلتها قرابة الساعتين
بدون وجود موعد ..أول أحتمالية لقاء ..
هل كان الحب المفرط ..أم الحنين المفرط
كنت سأدفع ليلتها ذاكرتي ثمناً للقائك
وبتعجب أسأل نفسي ..كيف يهمنا وجود الأشخاص أمامنا ان لم يعد يعنينا وجودهم في حياتنا ؟
هل كنت أجهد نفسي بالتفكير ليلتها
والبحث عنك بين البيوت والشوارع
أترقب أضواء السيارات القادمه والخيالات المتخاطفه امامي


ياآلهي لم أنتظرك منذ دهر ..وها أنا ذا أنتظر
عدت بالذاكره لزمنك حيث لم أكن أحبك كما أحببتك
أتخيل لو عدت طفله .. لو لم أكبر
لكنني لم اتخيل
جاء صوت اخي قاطعاً حبل تخيلاتي فتحت ذارعي لأستقبله وكأني اقول له لارجل لقلبي سواك ..
أدركت حينها ان الزمان تغير وكل ماحوانا لم يعد له وجود
تركت ذلك المكان وكتبت وقتها "ماأجمل لقائنا اللذي لم يحدث"


سررت بلقاءك يا...أنتظاري

الأربعاء
1-9-2010
12 ص بتوقيت ذاكرتي